فضيحة: محاولة تزوير وراء توقيف مرشحة موريتانيا لمفوض بالاتحاد الإفريقي.. (تفاصيل ما حدث خلال التصويت وأدي لاعتقال مرشحة موريتانية)
الأربعاء, 01 فبراير 2017 10:28

altقالت مصادر مطلعة نشرت تفاصيل ما حدث خلال التصويت لانتخاب هيئات الاتحاد الإفريقي و سبب فضيحة دبلوماسية لموريتانيا. فحسب معلومات فقد حضر رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز جلسة التصويت علي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي و نائبه كما ينص علي ذلك النظام الداخلية للإتحاد و انسحب بعد ذلك ليشغل وزير الخارجية مقعد موريتانيا و يواصل التصويت علي باقي هيئات المفوضية.

و يسمح لكل دولة بحضور رئيس الوفد و أربعة معاونين و خلال التصويت دخلت احدي مرشحات موريتانيا لمنصب مفوض الاتحاد الإفريقي و ابلغها الوفد الموريتاني انه لا يوجد مكان مخصص لها ضمن الوفد ابلغها رئيس الوفد بالبحث عن مكان في القاعة للجلوس فيه و متابعة مجريات التصويت. المرشحة الموريتانية جلست في المكان المخصص لدولة ساوتومي وابرسيب الغائبة عن القمة الافريقية. وخلال عملية التصويت حسب موقع الطوارئ علي مفوض السلم و الأمن طلب احد أفراد وفد الجمهورية الصحراوية من المواطنة الموريتانية التصويت من مكانها لمشرح الجزائر و هو ما قامت به الأخيرة و خلال عد الأصوات لوحظ انه يوجد عدد المصوتين يفوق عدد الحضور بصوت واحد و خلال التفتيش لاحظت الهيئة الإدارية للإتحاد الإفريقي تصويت مرشحة موريتانيا من المكان المخصص لساوتومي و ابرسيب و قد استدعت الهيئة الإدارية الأمن للتحقيق مع المواطنة الموريتانية. وأدت القضية الي توقف التصويت لفترة حيث توجه وزير خارجية موريتانيا الي مقر وجود الرئيس الموريتاني و ابلغه بالحادثة محملا السيدة الموريتانية مسؤولية ما حدث و أنهم في الوفد الموريتاني لم يقترحوا عليها البقاء في القاعة. الرئيس دخل في نوبة غضب شديدة حسب معلومات الطواري و قرر علي الفور سحب ترشح المواطنة الموريتانية لأحد مناصب مفوضي الاتحاد الإفريقي. الوزير المرتكب عاد الي القاعة و اعتذر باسم موريتانيا عن الحادث و هو ما اعتبره البعض اكبر خطأ حيث أن الإعتذار يعني ان موريتانيا كانت علي علم بتصرف المواطنة الموريتانية . و بعد ساعات من التوقيف لدي الأمن حضرت الأمينة العامة للإتحاد الإفريقي و هي من الجنسية المالية لإغلاق ملف القضية و إطلاق سراح المواطنة الموريتانية و مرافقتها الي الفندق الذي تنزل فيه . غير ان هذه الحادثة يري البعض ان المسؤولية فيها تعود الي اللجان الفنية للإتحاد الإفريقي التي تركت جهاز دولة غائبة يعمل و ان المواطنة الموريتانية عندما استخدمت الجهاز لم تكن تظن انه يعمل بدليل أنها لم تستخدمه في التصويت الذي سبقه و ما عرف عن المواطنة الموريتانية من نزاهة يجعلها فوق الشبهات في أن تقوم بعملية تزوير مفضوحة خاصة أن المواطنة الموريتانية خبيرة معلوماتية. وأكدت مصادر رسمية للأخبار توقيف الأمن الأثيوبي لفاطمة بنت محمد السالك مرشحة موريتانيا لتولي منصب مفوض الاتحاد الإفريقي للمصادر البشرية والعلوم والتكنولوجيا، وذلك بعد اتهامها بمحاولة التصويت لنفسها بشكل غير شرعي خلال التصويت في انتخاب مفوضي الاتحاد الإفريقي. وأكدت المصادر توقيف بنت محمد السالك من قبل الأمن الأثيوبي المسؤول عن تأمين القمة، قبل التوصل إلى حل للقضية كان من نتائجه إلغاء انتخابات مفوضية المصادر البشرية والعلوم والتكنولوجيا، ما يعني التمديد للمفوض الحالي للاتحاد الإفريقي للمصادر البشرية والعلوم والتكنولوجيا الكونغولي مارتيال دي بول إيكونجا، فيما تم انتخاب مفوضين جد لبقية مفوضيات الاتحاد الإفريقي. وجاءت تشكلة مفوضية الاتحاد الإفريقي المنتخب خلال القمة الـ28 على النحو التالي: -      رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: موسى فقي محمد من اتشاد. -      نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: توماس كويسي كوارتي من غانا. -      مفوض مفوضية السلم والأمن: إسماعيل الشرقي من الجزائر. -      مفوضة مفوضية البنية التحتية والطاقة: أماني أبو زيد من مصر. -      مفوض مفوضية الشؤون السياسية: سماتا سسوما من بوركينا فاسو. -      مفوض مفوضية التجارة والصناعة: موشانجا ألبر من زامبيا -      مفوض مفوضية الشؤون الاجتماعية: الفضيل محمد من السودان. -      مفوض مفوضية الاقتصاد الريفي والزراعة: ساكو جوزيف من أنغولاا. وتم إلغاء انتخاب مفوض جديد للمصادر البشرية والعلوم والتكنولوجيا بعد توقيف مرشحة موريتانيا له بتهم محاولة التزوير. وبخسارة موريتانيا لمقعد مفوض مفوضية المصادر البشرية والتقنيات تكون خارج مناصب مفوضية الاتحاد الإفريقي، وذلك بعد سحبها لمرشحتها لمفوض الاتحاد الإفريقي للأمن والسلم الوزيرة السابقة ديا با في توافق مع الجزائر. وسبق للحكومة الموريتانية أن رشحت بنت محمد السالك لشغل منصب نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات في العام 2014، ونظمت حملة دولية لحشد الدعم لها، لكنها خسرت المنصب خلال الجمعية العام للاتحاد. وذكرت مصادر مطلعة أن خسارة الحكومة الموريتانية ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، كان بسبب ﺗﻀﺤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺄﺣﺪ ﻣﺮﺷﺤﻴﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ‏(ﺃﺑﺮﺯ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ‏)، ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺎﺯﺕ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻣﺼﺮ ﺑﻤﻨﺼﺐ ﻣﻔﻮﺽ ﻓﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ . وأضافت المصادر ان ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺗﻤﻨﺢ ﻣﻨﺼﺐ ﺳﻴﺪﺓ ﻟﺪﻭﻝ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﻗﺪ ﺣﻈﻴﺖ ﺑﻪ ﻣﺼﺮ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻴﻪ . وﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺛﺎﻧﻰ ﺇﺣﺒﺎﻁ ﻟﻤﺮﺷﺤﺔ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺩ / ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﺑﺬﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻟﻤﻘﻌﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺁﺧﺮ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻯ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ . وتشير المعطيات المتوفرة من آديس ابابا باستحالة انتخاب مرشحة موريتانيا فاطمة بنت محمد السالك نظرا لتمثيل منطقة شمال إفريقيا بمفوضين اثنين من المفوضين الثمانية: هما المصرية أماني أبو زيد والجزائري إسماعيل الشرقي. وقد تم تعليق انتخابات المنصب الذي تترشح له منت محمد السالك استجابة لعائق يبدو أنه منع استكمال الانتخابات. وتتوقع المصادر أن يتم التعليق لغاية القمة المقبلة في يوليو أو يناير 2018 وهو ما يعني استمرار المفوض الحالي في منصبه. وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تعليق الانتخابات في مناصب بالاتحاد الإفريقي بعد ما حدث مع المفوضة العام دلاميني زوما العام الماضي حيث تم تعليق انتخابها والتمديد لها عاما بعد تعذر انتخاب خلف لها. وكانت القمة الإفريقية الأخيرة والمنظمة في كيغالي يوليو الماضي قررت تأجيل انتخابات رئيس مفوضية الاتحاد إلى القمة الحالية حينما فشل المتنافسون على المنصب آنذاك في الحصول على ثلثي الأصوات بعد 7 جولات من التصويت.