الأمير الوليد بحث مع سفير موريتانيا عدة موضوعات اقتصادية واستثمارية
الاثنين, 07 سبتمبر 2015 14:12

altاستقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض سعادة الأستاذ محمد محمود ولد محمد لأمين، سفير موريتانيا لدى المملكة العربية السعودية. وقد حضر الاجتماع كل من الأستاذة حسناء التركي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، مساعد تنفيذي أول لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ أحمد الطبيشي، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وقام السفير الأستاذ محمد بتقديم الشكر لسمو الأمير الوليد على إتاحته الفرصة للقائه. وخلال اللقاء تناول الطرفان عدداً من المواضيع الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية. وخلال اللقاء أثنى سعادة السفير على إنجازات سموه في كافة المجالات حيث يعد سموه من أكبر وأهم المستثمرين على الصعيدين المحلي والعالمي وعلى تبرعاته السخية للدعم الإنساني في كافة أنحاء العالم.

وفي عام 2012م، تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية - العالمية التي يرأسها الأمير الوليد بمبلغ وقدره 500 ألف دولار أميركي وذلك لدعم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة WFP وذلك لمساعدة الشعب الموريتاني الذي يعاني من موجة جفاف ألحقت الضرر بأكثر من 25% من سكان البلاد. هذا وتعتبر مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية - العالمية أول من استجاب لنداء برنامج الأغذية العالمي لموجة الجفاف في موريتانيا. وقد قامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية - العالمية بدعم عدة مشروعات عن طريق برنامج الأغذية العالمي WFP منها مساعدة 30 ألف شخص يقطنون بمنطقة جنوب جمهورية غينيا بيساو ويعانون من أزمة مجاعة وجفاف في عام 2006م، كما قامت المؤسسة في نفس العام بمساعدة أكثر من 3.5 ملايين مواطن كيني تضرروا من موجه الجفاف التي اجتاحت البلاد.

وفي 2011م، قام الأمير الوليد، بزيارة موريتانيا حيث التقى خلالها بفخامة الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد العزيز والسيدة الأولى تكبر بنت أحمد في القصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط، كما حضر اللقاء معالي الدكتور سيدي ولد التاه. وخلال الزيارة، تناول فخامة الرئيس وسمو الأمير الوليد عدة مواضيع على الصعيد الإنساني والاجتماعي والاستثماري. كما مُنح الأمير الوليد أعلى وسام في الدولة "وسام برتبة ضابط كبير" من قبل فخامة الرئيس الموريتاني، وذلك شكراً وتقديراً لسموه. هذا وأقام فخامة الرئيس وحرمه السيدة الأولى مأدبة عشاء على شرف الأمير الوليد.

وكان الأمير الوليد قد استقبل في نفس العام، معالي الدكتور سيدي ولد التاه وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية في موريتانيا. كما قام سموه في وقت سابق بزيارة إلى نواكشوط عاصمة جمهورية موريتانيا، وقد استقبل سموه بحفاوة من الحكومة والشعب الموريتاني.