الشيخ محمد الحسن ولد الددو: لا بد من إعدام المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم
الأربعاء, 28 ديسمبر 2016 10:01

altقال العلامة محمد الحسن ولد الددو إن تطبيق حد الإعدام في المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم  لا بد منه، مهما يكن ذلك المسيء، ومهما يكن مقامه. وقال ولد الددو إنه كان على السلطات إعدام المسيء في اليوم الأول، قبل غروب اليوم الذي تمت الإساءة فيه إلى الجناب النبوي.

وأكد ولد الددو في كلمة له خلال مهرجان أقامه بجامع أسامة في ولاية نواكشوط الجنوبية بحضور جماهيري كبير أن الإعدام هو حد المسيء، ولا ترده توبته، مؤكدا على ضرورة إعدامه. وقال الشيخ الددو إن الحكم لا يكفي فقط، معتبرا أن الكثيرين حُكم عليه بالإعدام، لكن التنفيذ لم يقع، مشددا على ضرورة تنفيذ الحكم في المسيء. وطالب الشيخ الددو خلال كلمته جميع حكام العالم الإسلامي بضرورة تطبيق شريعة الله كلها، مستعرضا مكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعلق المسلمين به. وأضاف الشيخ الددو أن قتل المسيئين كلهم واجب، وعدم التمييز بينهم، راويا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه "والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها". وأكد الشيخ أن تطبيق حكم واحد من أحكام الله خير للمسلمين من أن يمطروا سبتا أي أسبوعا كاملا، مبينا أن مالكا بلغه تعطيل حكم على قاتل فقال إنه لن يتحدث في العلم قبل أن ينفذ ذلك الحكم. وتناول الشيخ في كلمته مكانة النبي صلى الله عليه وسلم، مستعرضا في ذلك قصة الإسراء واستقبال النبي صلى الله عليه وسلم تحايا الأنبياء والملائكة وأهل السموات، ثم بلوغه سدرة المنتهى. وقال إن الإساءة إلى الجناب النبوي لا تضر النبي صلى الله عليه وسلم، بل إنما تضر المسيء ومن يرضى بالإساءة، حيث مقام النبي صلى الله عليه وسلم أعلى من أن يتطاول عليه أحد. وعرفت الساحة المجاورة لمركز تكوين العلماء في نواكشوط مساء اليوم مشاركة جماهير غفيرة وصلت من مختلف مقاطعات نواكشوط لحضور مهرجان نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، والذي حمل عنوان: "فداك أبي وأمي يا رسول الله"، وشارك فيه عدد كبير من العلماء والأئمة.